مقدمه
تعتبر الزهور ونباتات الزينة المزهرة والورقية من أروع وأبدع ما صنعته يد الخالق سبحانه وتعالي. لتهدي بذلك أجمل وأرق هدية إلي سيد هذا الكون. وهو الإنسان. فما أجمل الزهور وما أبدعها.. وما أجمل نباتات التزيين وما أروعها.. إنها حقاً نسمات. بل كل بسمات لطيفة رقيقة خلقها الله عز وجل في هذا الكون لتجعله واحة للراحة النفسية. والسعادة والفرح والسرور. في ظل حياة مليئة بالتوتر والتعب والمعاناه والكوارث والحروب والجوع والمرض. إنها حقاً مصدر التفاؤل والبشر. وهي التهنئة من القلب والمواساة بلا كلمات. وهي جليس الخير وأنيس الوحدة. وهي آية الإبداع الإلهي والجمال الرباني التي يجب أن نشكر عليها المولي عز وجل. فنحسن إستعمالها والإستمتاع بها.

